تَستدرجُنا خُيولُ الأُلفةِ نحوَ جُبِّ المسرّاتِ
تَكمنُ لنا خلفَ الأَبوابِ المفتوحةِ جُزئياً
تَدعونا لعشاءٍ سرّيٍ
في حدائق معلّقةٍ بسُرّةِ السماءِ
تَتهادى بين أَشجارٍ لامرئيةٍ
تُوقِظُنا عن رؤى خضراء
وتَستبدلُها بقلمِ رصاصٍ ومَمحاةٍ
وتَتذمَّرُ بصمْتٍ كُلما سَمَعتْنا نُغنّي أُغنياتِ السيدةِ العظيمةِ
بنشازِ أصواتِنا المتقاطعةِ
لكنها تُكملُ خُطّتَها الطفوليةَ
في تَعليقِنا على حبالِ الغوايةِ
كُلما تَضاحكْنا في غَفلةٍ من يأْسِ اللحظاتِ المُتلاحقةِ.
وحيدتانِ في هَدْأةِ العُمْرِ المُتّصرِّمِ
نُداهنُ الكلمات والأَلوانَ
نَخترعُ أحْرفَ جديدةً للعلّةِ
ونُودِعُها صندوقَ اللغةِ المُغلقِ إلا قليلاً
نَكُتمُ...
فَتزحفُ نَحونا أسرارٌ