أمِن فَوقِ الجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ
وَمِن وَادٍ بِهِ مِن ذكرَيَاتِي
تَصُوغِينَ الهَوَى وَهَوَاكِ صَعبٌ
وذَا يَحلُو لِمَن بِالحُبِّ يَاتِي
أيَا سَلطَ الهَوَى جُودِي لِقَلبٍ
أعَدتِ بِهِ الهَوَى رَغمَ الشَّتَاتِ
وَمُرِّي وَالفَتَى فِي كُلِّ حَارَةْ
أزِقَّتُهَا تُعِيدُ إلَى الحَيَاةِ
خُذِيهِ لِشَارِعِ الحَمَّامِ سَيرًا
إلى السِّتِّينِ يَلقَى المُعجِزَاتِ
وَمُرِّي بَعدَهَا مِن كُلِّ وَادٍ
لِوَادِي السَّلطِ يَشرَبُ مِن فُرَاتِ
خُذِيهِ مِن شُعَيبٍ حَتَّى يُوشَعْ
لِقَلعَتِهَا إلَى حِصنِ الحُمَاةِ
يُصَلِّي رَكعَتَينِ بِهَا وَيَدعُو
رَعَاكِ اللهُ يَا أرضَ الأُبَاةِ