تخطَّ إلى المحتوى

ربما تمضي جراحك ربما

الكامل

٧ أبيات

الحكمة

رُبَّمَا تَمْضِي جِرَاحُكَ رُبَّمَا

وَتَعُودُ إِنْسَانًا يَعِيشُ كَأَنَّمَا

مَا كَانَ بِالْمَاضِي حِكَايَةُ عَابِرٍ

كَتَمَ الْأَسَى فِي صَمْتِهِ وَتَأَلَّمَا

رُبَّمَا تَحْيَا كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ

تَحْيَا، كَأَنَّ الْعَقْلَ فِيكَ تَحَلَّمَا

فَغَدًا سَتُشْرِقُ شَمْسُ رُوحِكَ بَعْدَمَا

ذَاقَتْ مِنَ الْأَيَّامِ لَيْلًا مُظْلِمَا

وَتَعُودُ تَضْحَكُ لِلْحَيَاةِ كَطَائِرٍ

غَنَّى عَلَى غُصْنِ الصَّفَاءِ مُرَنِّمَا

فَارْفَعْ جَبِينَكَ لِلسَّمَاءِ مُوَدِّعًا

حُزْنًا قَدِيمًا فِي الْحَنَايَا خَيَّمَا

وَاسْلُكْ طَرِيقَكَ نَحْوَ عُمْرٍ مُشْرِقٍ

وَانْسَ الَّذِي جَرَحَ الْفُؤَادَ وَحَطَّمَا