تخطَّ إلى المحتوى

قيس بن رضواني الفتى الروحاني

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

قيسُ بْنُ رِضواني الفتَى الرُّوحاني

هو مِنحةُ الرحمان للأكوانِ

هو دعوةٌ للعلم والإيمانِ

والارتقاءِ بكل ما هو دانِ

هو خيرُ تطبيقٍ مثاليٍّ على:

إتقانِ خَلْق الله للإنسانِ

له سيرةٌ خلابةُ الرَّيعانِ

ضاهتْ جمال الأرضِ في نَيْسانِ

أهدَى إلينا سِيرة مِعطارة

واخترتُ منها بقعةَ الريحانِ

وتركتُ للباقين وصفَ زهورهِ

طُرّاً بأسفارٍ لهم وأغاني

وكما التراحمُ زُبدة الأديان

هذا التراحمَ مبدأُ الرِّضواني

مرحى إلى يحياوة كرديّة

فيها نَشَاْ ميلادُه النُّوراني

كركوكُ مملكة الملوك بنِفطها

تُغْني.. وتحتقرُ ارتِداْ التيجانِ

كركوكُ مملكة الملوكِ بشُغلها

تشقَى.. وتأبَى عيشة الإيوانِ

قيسُ بْنُ رِضواني المثاليُّ اغتدى

موسوعةً الأخلاق والإحسانِ

وهو الخصوبةَ في ضمير بلادهِ

مِثلُ الخصوبة في دم الأغصانِ

شملتْ محامدُه الأقاربَ ثم مَن

قد هُجِّروا مِن أعرق الأوطانِ

أيامَ داعشٌ الحقيرةُ فجّرتْ

أبناءهم بالظلم والعدوانِ

كم مجرمٍ في الأرض يلقى لذة

في وأد غيره دونما أكفانِ

أنعِمْ بما قيسُ بنُ رِضواني قضَى

فتْحَ الربوع لكافة السُّكّانِ

أهدى أراضيَه وقلبه منحة

لمخيمات النازح الحَيْرانِ

متحملا لمتاعب الإسكان

لاسيّما للطفلِ والنِّسوانِ

يسعى لإسعاد الحزانى، ذائداً

عن كل منكوب وكل مُهانِ

سيعيد إعمارَ العراق بعقله

وبقلبه معَ كل قُطرٍ باني

قيسٌ هوايتُه العدالةَ والهدى

وصناعةُ التطوير والعمرانِ

قيسُ النصيرُ لكل حقٍ بيِّنٍ

للعُرْب في الأقصى وفي بِيسانِ..

ويحب خافقُهُ فلسطينَ الهدى

شرْوَى محبتِهِ لكردستانِ

له موقفٌ من حب غزة رائعٌ

كمحبة الفقهاء للقرآنِ

حَيَّى بطولةَ غزةٍ وصمودَها

ونضالَها المشروعَ ضد الجاني

وهو العُروبيُّ التُّرُكْمانيْ الذي

يَفدي دماه لعزة الأوطانِ

الحق مبدؤه وغايتُه وهل

يأتي النجاح سوى من الفرسانِ؟

العزم ديدنه ومعدنه وهل

يأتي الجُمان سوى من البركانِ؟

هو يستحقّ الروحَ مِنّا كلِّنا

ممَّا له من شيمة الشجعانِ

وله مواقفُ قد تزيد بطولة

عن موقف العُربان في المَيدانِ

هو منفق أوقاتَه من أجلهم

رغم الشواغل مُرهفَ الآذانِ

إخلاصُه كصلاح أيوبي كما

هو في نزاهتهِ جمالُ الثاني

فأغيب في حمْدِ الإله لخلقه

بطلاً يعيش بصحة وأمانِ..

قيسُ بنُ رِضواني صديقي الحاني

أخشى عليه مغبّة التّحنانِ

أخشى عليه منَ اغتيالٍ غادرٍ

مِن أي جُحر من قوى الطغيانِ

من أي دانٍ لا يريد له العُلا

أو كيدِ موسادٍ وغدرِ جبانِ

أخشى عليه أن تطالَه آلة

طُولَى وتُبقي السِّرَّ في الكتمانِ

ولذا الدموع عليه كالخزّانِ

وأمارس الدعواتِ للرحمانِ

ومخاوفي مشروعة وعواطفي

وأعوذ بالمولى من الشيطانِ

قيسُ المفدى التنمويُّ كشعبه

قممٌ من الأخلاق والوجدانِ

أذكى عظيم عالمٍ متمرسٍ

بالصالحات بطبعهِ المِعوانِ

فخجلتُ من إحراجه بغلاظتي

بالواتس يومياً بدون توانِ

قررتُ لقياه بقلبي الهاني

في شاشة الرائي ولو لثوانِ

متسقطاً أخبارَه متطَمْئناً

عنه وعن مجهوده المتفاني

ليحيل عقلَ الكونِ غيرَ أناني

ويزيلَ ما فيه من الأضغانِ

ويقصَّ جذرَ الجهل والخذلانِ

ويوحّدَ الإسلام بالأديانِ

ويقيم منتدياته بجدارة

للاهتمام بنهضة الإنسانِ

يرعى الفنون لأنه فنَّانُنا

لكنه أرقى من الفنانِ..

مقدارُه عندي: فريدٌ أطرشٌ

ومحمدُ الوَهّابُ والرَّحَباني..

الكلّ عنه في رضاءٍ كاملٍ

لاسيَّما متوقدي الأذهانِ

عندي ثمانيةٌ وإنه تاسعٌ

وازتْ غلاوتُه ذُرَى غِلماني

أدعو بكل ضراعة وتوسل

لله يحميهِ من العدوانِ

أدعو بكل ضراعة وتوسل

لله يُوْصِله لأعلَى شانِ..