تخطَّ إلى المحتوى

يا صاح حسبي ملاكا أنني رجل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا صاحِ حسبي ملاكًا أنني رجلٌ

قد شَطَّ دهريَ في غزوي وتنكيدي

لولا المنايا اللواتي أثكلتْ كَبِدي

ما قلتُ شعرًا ولا شاعت أناشيدي

في الناس يُشْدَى بها، فالشعر أصدقُه

أنَّاتُ ثكلانَ أو آهاتُ مَفْؤُودِ

إن النفوسَ التي تقضي أحبّتُها

قد تُرسِلُ الآهَ في بَثٍّ وترديد

حتى الجمادُ الذي دُكَّتْ جوانبُه

يرميك بالصوت من أعماق جُلْمود

هذي الحياة خيالٌ من مظاهرنا

أيامنا فيه من بِيضٍ ومن سُود

رمزٌ إلى قَدَرٍ ما زال يسحبُنا

فوق النجود ومن بين الأخاديد

هذي الحياة ضروبٌ من مشاعرنا

نبثُّها الأُفْقَ في شَجْوٍ وتغريد

حينًا يردِّده باكٍ على أَمَل

أو تارةً باسمٌ في شَدْوِ غِرِّيد

ألحانُه من صميم القلب مصدرُها

طورًا وآونةً من نفس مَعْمُود

هذي الحياةُ فنونٌ من مصائرنا

تجري مُقَدَّرَةً كالماء في العود