وَطَنٌ غَارقٌ وقَلبٌ كَليمُ
ولنَا خَالقٌ يُسمَّى الرَّحيمُ
أينَ نَمضي وكُلُّ دربٍ سُؤالٌ؟
ضَاعَ فِيهِ الهُدى.. وحَارَ الحلِيمُ
والشَّياطينُ أَشعَلوا النَّارَ فِيهِ
وتَبَاكوا.. والأَمرُ جِدُّ عَظيمُ
مَن تُرَى المُستفِيدُ؟ هَلْ مِن جَوابٍ؟
هَلْ تَسَاءَلتَ مَرَّةً يا فَهِيمُ؟!