بجَع هادئ
ينفش الريش متجهًا للغدير
وثَم هزار يقوم على التل
ما زال يحصي مزاياه
من تحت نافذة العشب يعلن
عن حبه للمروج
ويأخذ في الابتعاد عن القبراتِ لمدّة
دائرتين ناضجتين
تجيء النساء الرئيسات للبحر
يطرحن شبه سؤال
ويفهمْنه للنوارس
ثم يقسن مدار النخيل
بدائرة الملح في كبد الماء
أو ينتبذن البداهة مغتبطات
بصبح الأحبة
يغدو الطريق فسيحا
تفيض الفراسخ منه
مراياهُ ملأى بأحذيةٍ للصعاليك
لكنْ سماواته تتهجد صيفا
وطولَ الخريف تميل إلى مخزن الريح
تفتحه بأناملها العشَرةْ...
ما الذي حاق بالمدّ حتى استوى
لا يبالي بشاطئه؟
ما الذي سلّم العتبات مراسيمَ فتنتها
ثم أفتى بنعي القرنفل؟...
شخص على حافة النوم
قام يريد الذَّهاب إلى جهةٍ
في غمرة السيرِ
لاح الطريق له عاريًا
وفقيه يراقب عابريه
تساعدهُ المشنقةْ.
مسك الختام:
لا يعاني اليومَ القريض سوى من
ناعقٍ ظنّ ما يخربشُ شعرا
وكذا من قارٍ يرى ما قرَاهُ
هو شعرٌ وما قرا كان نثْرا