أحاولُ أن أروِّضَ نفسي،
كيف أودِّعُكَ؟
رغبةُ النسيان،
دعاءٌ لا يتوقف.
أحاولُ الصمود،
أن أمضيَ بدونكَ،
مع كلِّ هذا الوجع.
أريدُ أن أوقفَ
زحفَ هذا الحنين،
وألّا أعود.
فكرةُ الرجوع
تراودني
كلَّ لحظة.
اليومَ أكملتُ
دورةَ الاستحالة.
أريدُ أن أحلِّقَ بعيدًا
بجناحين مكسورين.
أنا وأنت،
الحاضرُ
الغائب.
أرتِّبُ ذاكرتي،
أشطبُ كلمة:
«إلى اللقاء».
لا أريدُ أن أُعطيَ لنفسي
أملًا جديدًا،
ووعدًا كاذبًا
للقاءٍ مزعوم.
أتعايشُ مع وجعي،
وأتناسى اسمَكَ،
كي لا يشتعلَ
هذا الحنين
من جديد.
لكن،
كلما انتهيتُ
من توديعكَ،
اكتشفتُ
أنني
لم أبدأ
بعد.