راح يغفو في جفوني
تاركاً نجوى حنيني
وعذابي في سنيني
حين أغدو في سكوني
أشعليه من عيوني
في خصامٍ لا تكوني
في جراحي وأنيني
أنتِ أنوارُ يقيني
ما كفى في أن تبيني؟
وسنيني في شجوني
واحتراقي في ظنوني
حينَ نحيا في عرينِ
تحت ظلّ
الياسمينِ
راح يغفو في جفوني
تاركاً نجوى حنيني
وعذابي في سنيني
حين أغدو في سكوني
أشعليه من عيوني
في خصامٍ لا تكوني
في جراحي وأنيني
أنتِ أنوارُ يقيني
ما كفى في أن تبيني؟
وسنيني في شجوني
واحتراقي في ظنوني
حينَ نحيا في عرينِ
تحت ظلّ
الياسمينِ