وَاحَسْرَتِي بَعْدَ اشتغالِي بالعُلُو
مِ ودرْسِها وتلاوة القُرآنِ
أُمسِي وأُصبحُ خادماً مُتصرَّفاً
لِعِبادة الأصنامِ والصُّلبان
إن لَمْ أكنْ بِالحَفْر مشتغِلاً أكنْ
بالهَدْمِ مشتغلاً مع البُنْيانِ
والكَنْسُ في يومِ الجلوسِ صناعتي
والرَّشُّ يَتْبَعُه مدى الأحْيانِ
وبِغَسْلِ أقذارِ الكِلاب تَحرُّفِي
في أكثر الأوقاتِ والأزمانِ
فثِيابُهُمْ أدْرانُها مَغْسُولةٌ
بِيَدِي وثَوْبِي الدّهرَ بالأدْرانِ
وإذا المَنامُ أرَدْتُه ألفيْتُه
لِعَظيم خَطْبي طَارَ عن أجفانِي
هذا جزاءُ مُخالِفٍ مِثْلِي أبَى
تَقْوى الإلاه ودان بالعِصيانِ