نسرينة في عرسها إنشادي
كالياسمين تفتقت بودادي
تلك التي قد أسبلت أجفانها
وعلى هواها أبجدي ومدادي
ثمرٌ تأنق بالفضائل واعتلى
هام الجمال وفلذة الأكباد
تختال في ثوب الوقار كأنها
حورية تعتادها أعيادي
إن هب ريح بالحنين تبسمت
وإذا همى مزنٌ تزيد تمادي
في جيدها سحر وفي أترابها
فخر وأوصى عشقها أجدادي
فبثغرها لفظ الزمان مزاجه
يشدو بلحن الحب للأولاد
فإذا أتى ضيفٌ تميل بقدها
وتميس فيها دلّة الأجواد
لا تسألوا عن أسمها فهي التي
رسم الجمال حروفها بفؤادي
وذرى نواها كُلّ صبٍّ عاشق
وتعانقت من غابر ببلادي
بُنُّ اليمانيين أشهر قهوة
وإلى زراعتها أتيتُ منادي