أغسّلُ نفسي في مياهٍ حرورةٍ
لينسلّ منها للجحيم ويسلك..
وهيهات للأرواح حين انسجامها
خيوطا على عقْدٍ متينٍ تُحبّكُ
بأنْ تستطيع النار فكّ ارتباطها
وثاقٌ كما المولود في الرحم محبكُ
سترضعه الأيام من ذات ضرعها
عذابا فلا ينأى ولا الحب يهلك!!
وإنْ ظلّت الأرواح في سجن أرضها
تظلّ على فحوى الجحيم تُتكْتكُ
تمنيتُ لو أغدو أقلَّ كثافة
أذوبُ حُبابَ الضوء ماكنتُ لم يكُ!!