في حومةِ الوجدِ لا طرسٌ ولا قلمُ
ولا حروفٌ بوجهِ البدرِ ترتسمُ
ولا حنينٌ كجمر النارِ يلذعني
إلا إليكِ..كجرحٍ ليسَ يلتئمُ
ولا شواظٌ فيشوي العظمَ من ولهٍ
إلا كمنْ خانهُ الإغفاءُ ...إذ يهمُ
روحي عليكِ..كطفلٍ ليسَ ترضعهُ
ظئرٌ جفتهُ..فهاجَ الجوعُ والسقمُ
يا من عليكِ تباريحي..كهادلةٍ
والليلُ خيّمَ.. مثل الموجِ يلتطمُ
أبدتْ عقيرتَها أنّاتُ عاطفتي
وولولتْ تشتكي..والقلبُ يضطرمُ
قصّيهِ حتى ترَيْ تابوتَ لهفتهِ
فالموتُ صمتٌ..ويأسُ المشتهى صممُ