تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما تمادى الشر ويل لأمة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إذا ما تمادى الشرُّ ويلٌ لأمةٍ

تعيش بليلٍ لا يجولُ به نجمُ

وهيهات أن تحظى بنصرٍ وإنما

ترى النحس يحدو ركبه الضيق والغَمُّ

إلى الله عُدْ واخشعْ فإن عقابه

إذا حاق بالإنسان أثقله الهَمُّ

ومن ينصُرِ الرحمنُ فاز بلطفه

ويشعرُ أن اللطف واكبه الحِلم

وربُّ الهدى بَرٌّ عليمٌ بأمرنا

فإن عشتَ للرحمن فارقك الظلم

فكم من مليكٍ عاثَ واشتدَّ ظلمُه

فزال وزال المجدُ واحتدمَ اللؤم

وإن حادَ حكمٌ عن شريعة ربه

أُصيب بذُلٍّ أو أحاط به السُّقم

وقد يُمهل الرحمن يُملي لأمةٍ

فتَصْدُرُ عن كبرٍ ويشغلُها وَهْمُ

وما ذلك الإمهال خيرٌ وإنما

لتلقى عقابًا زاد في عبئه الجُرم

يضاعف ربُّ العرش وقعَ عذابه

لمن يتمادى أو يطيشُ به السَّهم

إلهي جميعُ الناس لاهٍ وعابثٌ

وعفوُك ما نرجو فينكشف الغمّ

إليك التجأنا أنت تكلأُ دائمًا

عبادك إن ألقَوْا لديك بما هَمّوا

أعِنّا إلهي في إزالةِ ظُلمٍ اسْ

تطال علينا واستبدّ به العزم

وحادَ عن الشرع القويم ونهجِه

إلى شرعةٍ فيها لحالتنا سُمُّ

تطالعنا الأيام صبحًا ببسمةٍ

وحينًا لها وجهٌ كوجه الدّجى جَهم

فمن صدَّق الباري اطمأنّ فؤادُه

ومن مال عنه فالعقابُ له حُكم