خاطرة قرأتها جميلة
بدت لناظرَيَّ كالخميلة
تنتظر الغيمة فوق رأسها
لترتمي بغيثها همولة
فانسدلت سحابة وأمطرت
فرحبت خميلتي هطوله
بث لها الحياة في فروعها
فقد بدت بمائه خضيلة
ريانة تغازل الطير على
حيائها بطرفها خجولة
فمذ رأى من سحرها بعينها
ندائها يزحزح الرجولة
من قلبه حلق نحو قلبها
تجلبب الحنان والبطولة
فاعتزل الغصن وطار نحوها
مبتدئاً رحلته الطويلة