مَاذَا يُكلِّفُكَ الرَّوْحَاتِ والدُّلَجَا
البَرَّ طَوْرَاً وَطَوْرَاً تَرْكَبُ اللُّجَجَا
كَمْ مِنْ فَتَى قَصُرَتْ فِي الرِّزْقِ خُطْوَتُهُ
أَلْفَيتَهُ بِسِهَامِ الرِّزْقِ قَدْ فَلَجَا
لَا تَيْأَسَنَّ وَإِنْ طَالَتْ مُطَالَبَةٌ
إِذا اسْتَعَنْتَ بِصَبْرٍ أَنْ تَرَى فَرَجَا
إِنَّ الأُمُورَ إِذا انْسَدَّتْ مَسَالِكُهَا
فَالصَّبْرُ يَفْتَحُ مِنْهَا كُلَّ مَا ارْتَتَجَا
أَخْلِقْ بِذِي الصَّبْرِ أَنْ يَحْظَى بِحَاجَتِهِ
وَمُدْمِنِ القَرْعِ لِلأَبْوَابِ أَنْ يَلِجَا
فَاطْلُبْ لِرجلِكَ قَبْلَ الخَطْوِ مَوْقِعَهَا
فَمَنْ عَلَا زَلَقَاً عَنْ غِرَّةٍ زَلَجَا
فَلَا يَغُرَّنْكَ صَفْوٌ أَنْتَ شَارِبُهُ
فَرُبَّمَا كَانَ بِالتَّكْدِيرِ مُمْتَزِجَا
لَا يُنْتَجُ النَّاسُ إِلَّا مِنْ لِقَاحِهِمُ
يَبْدُو لِقَاحُ الفَتَى يَوْمَاً إِذا نُتِجَا