للشاطي اللي كتب لعيونها وده
لامواجها اللي تبعّدني وتدنيني
للبحر فيها .. لجزره .. لآخرة مَده
لقلوب اهلها ونزف الذاكرة فيني
قصة محبة ..وضحكة قلب ممتدة
تشكلت وازهرت منها بساتيني
من باب مكة ولابعد باب من حده
واسوارها كل ما انهديت تبنيني
والدور نفحة صباحٍ ما لثم خده
على الرواشين يصبح بي ويمسيني
اغيب عنها واجي والروح مرتدة
واقول لعيونها والشوق يطويني
اشتقت اعانق ضفافك حيل يا جدة
يا زهرةٍ من عبقها صار تكويني
ي ام السخا والرخا واللين والشدة
يا ساحلٍ ما تشوّه في نظر عيني
تبقين رمز الغلا وان طالت المدة
والبارق اليا امطرت غيمة محبيني