تخطَّ إلى المحتوى

فما الراح أقوى من سلافة شعره

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

فما الرّاح أقوى من سُلافة شِعرهِ

وقد زانه وشيُ المعاني البديعةِ

ولا العود والمزمار أطيبُ نغمةً

على الأذْن من تلك القوافي الشّجيَّة

ولا السّيفُ أمضى من عزيمته التي

بها امتاز في كلِّ الأمور المهمَّة

وليس لهيبُ النار حين استعارِها

كغيرته العظمى بكلِّ حميَّة

ولا البرق في الآفاق يسرعُ ومْضُهُ

كخاطر «إبراهيمَ» في عِظْم سرعة

ولا دُرُّ هذا البحر أثمنُ قيمةً

من الدّرِّ في أقواله العسجديّة

وكم من أمورٍ «بالبيان» توضَّحتْ

بأجلى بيانٍ في وجوهٍ جليّة

وكم «بالضّيا» شمسُ البديع تألّقتْ

فأقصَتْ عن الأفكار حالكَ ظلمة