قِفْ!
حاجِزُ التَّفتِيشِ أَيقَظَني
مِن غَفلَةٍ
فِي غَفلَةِ الزَّمَنِ
بِمُسَدَّسٍ نَحوَ الأَمامِ وَنَحوَ الخَلفِ يَسحَبُني وَيَدفَعُني
وَعِبارَةٍ سَوداءَ يَقدَحُها كَشَرارَةٍ حَمراءَ
تَقدَحُني
وَمَسَبَّةٍ ما زِلتُ أَسمَعُها
تَجتاحُني!
طَنَّتْ بِها أُذُني
يا...! أَينَ تَذهَبُ؟!
لاجِئٌ
وَهُنا؛ يا واطِئُ...؛ استَطرَدتُ فِي ذَهَني
لُبنانُ؟
لا
فَلِمِصرَ؟
لا
فَإِذَن! لِجَهَنَّمٍ؟!
دَربي إِلى اليَمَنِ...
فَتَناثَرَتْ طَبَقاتُ ضِحكَتِهِ وَتَساقَطَتْ كِسَفًا عَلى حَزَني!
ضَوضاءُ أَشياءٍ بِجَوفِيَ ما زالَتْ تَخِيطُ لِجُثَّتي كَفَني!
بَدَنٌ أَنا لا ظِلَّ أَصلُبُهُ!
ظِلٌّ أَنا صُلِّبتُ فِي بَدَنِ!
بابٌ وَشُبَّاكانِ:
جُمجُمَتي!
مَطَرٌ بِكُلٍّ مِنهُما:
شَجَني!
مَطَرٌ هَمَى تِيزَابَهُ حُرَقًا تَنصَبُّ فِي قارُورَةِ المِحَنِ!
كانَتْ يَدٌ لِلصَّمتِ تَقلَعُني
مِنِّي!
وَأُخرى فِيهِ تَزرَعُني!
اِفتَحْ حَقِيبَتَكَ ابتَعِدْ لِنَرى... ماذا حَمَلتَ بِجَوفِها؟
وَطَني!
أَأَخَذتَهُ بِحَقِيبَةٍ؟! وَلَنا ماذا تَرَكتَ؟
عِبادَةَ الوَثَنِ...