لا تَشْتَغِلْ باللهو والمزمارِ
وانظرْ شموس مطالع الأنوارِ
في مدح خير العالمين محمّدٍ
نور الوجود المصطفى المختار
سرّحْ لحاظَكَ في رياض مديحهِ
واشكرْ لمنشئها سَنَا الأخيار
اليلْمعيّ العالم النحرير مَنْ
هو قرَّة الأسماع والأبصار
«ماءُ العيون» المِدْرَه النَّدْب الذي
قد فاق في الآداب والأشعار
بل فاق في علم الحديث ومذهب التْ
تَفسير والأسرار والأذكار
بدرُ البراعة والسيّادة والتّقى
بمهابةٍ وسكينةٍ ووقار
أهدى إلى الآذان ما من مدْحِه
يُنسي سماعَ العود والأوتار
للّه ما أسديتُها من مِدحةٍ
للمصطفى كتفتّق الأزهار
كم صغْتَ من وصفٍ بديعٍ رائقٍ
يا مفخرَ الفضلاء والأبرار
لا زلتَ في أعلى السرور مكرّمًا
فيما تشا من سؤددٍ وفَخَار
يا من يؤمّل نَيْلَ كل مَرَمَّةٍ
هذي المنى بمطالع الأنوار