أيا من فاق بالمجد الأثيلِ
وتقوى اللّه والخُلُق الجميلِ
أعبدَ الله يا بدرَ المعالي
ويا نجلَ الصبيحيِّ الجليل
من الأعلام جاءتك التّهاني
بإمضاء الأكابر والعُدول
جديرٌ بالرياسة أنت فذٌّ
بإتقان العلوم وبالدليل
وتعترف الأعاظم في النّوادي
بفضلك بالعقول وبالنقول
وفي العلم الشريف تُعَدّ فردًا
من الأفراد بين ذوي العقول
أعبدَ الله دمت الدّهرَ تحظى
بأسنى ما تروم من الجليل
أبوك محمَّدٌ نال المزايا
بتقوى الله والمجد الأثيل
هو الباشا ويُعْرَف في البرايا
بقول الحقّ والرأي الأصيل
وبالقُصّاد يبتهج ابتهاجًا
ويُكرِم في المبيت وفي المقيل
وفي وقت الصَّباح له دروسٌ
بأحلى من شراب السلسبيل
وقد مَلَكَ القلوبَ بكلِّ وَصْفٍ
من الإكرام بالنيل الجزيل
وقد شهد الكرام بكل صقعٍ
بفضل محمَّدٍ بين الفحول
أيا نجلَ الصبيحيْ من تَرقَّى
بسامي الفكر والعلم الحفيل
بكم فخرتْ ولايتكم وغنَّتْ
وقالت في المحافل أنت سُولي