تخطَّ إلى المحتوى

ليس لي غيرك الآن سيدتي

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

ليس لي غيَّركِ الآنَّ ؟ سيدتي ؟

ليس لي مِنْ وطْر

ولا مِنْ مفْر ،

فكلُّ المخارجِ مغلقة؟؟ في طريقِ السفرْ

وكلُّ المداخلِ موصدة؟؟ في سبيلِ الإيابْ ،

لا مناص أمامي ؟ إذنْ ؟

نهض البحر قّدام خيلي..

وعلمها الإنسحابْ.

فأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي

تربعنّ فوق ذرى الأَمكنه

وأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي

سيولدن في مُقبلِ الأزمنه

ويمنحنَ شعراً جديداً .. وفكراً ،

ويكتُبْنَنا وطناً أحسنا .

وأنتِ هجرتي إلى مدائنِ الشعرِ

وصولتي في باحةِ النثرِ ،

وسيفيَ المسلولُ عند حومَةِ الوغى..

وخيليَ المقتحمه

حين تحين لحظةُ المصادمه ،

وأنتِ رحلةُ الإيابْ ؟

للفارسِ الظافرِ ؟

سالماً وغَانما

ورابحاً تجارةً وفيره ،

وأنتِ ؟ يا أميره ؟

تلامسين قلبي مثلما

يلامس السحابُ قُننَ الجباْل

فيهمر المطْر

يسقي الحقولَ والأنهارَ والأطيارَ والوهادْ

فتورقُ الرحمةُ..

ثم يبدأُ الميلادْ.

سيدتي المتوجة

بالوهِج والدهشةِ والحضورْ ،

سيدتي الموسمه

بالحبِ .. والغبطةِ والسرورْ ،

أعترفُ الآنْ

بأنْ أبقى لديكِ

عاشقاً متوجاً

وفارساً موّسما

تلامسين قلبَه كما يلامس السحابُ قُننَ الجبال ،

فيهمر المطْر

وتطرح الأرض الغلالَ والظلالَ .. والأطفاْل.