ليس لي غيَّركِ الآنَّ ؟ سيدتي ؟
ليس لي مِنْ وطْر
ولا مِنْ مفْر ،
فكلُّ المخارجِ مغلقة؟؟ في طريقِ السفرْ
وكلُّ المداخلِ موصدة؟؟ في سبيلِ الإيابْ ،
لا مناص أمامي ؟ إذنْ ؟
نهض البحر قّدام خيلي..
وعلمها الإنسحابْ.
فأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي
تربعنّ فوق ذرى الأَمكنه
وأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي
سيولدن في مُقبلِ الأزمنه
ويمنحنَ شعراً جديداً .. وفكراً ،
ويكتُبْنَنا وطناً أحسنا .
وأنتِ هجرتي إلى مدائنِ الشعرِ
وصولتي في باحةِ النثرِ ،
وسيفيَ المسلولُ عند حومَةِ الوغى..
وخيليَ المقتحمه
حين تحين لحظةُ المصادمه ،
وأنتِ رحلةُ الإيابْ ؟
للفارسِ الظافرِ ؟
سالماً وغَانما
ورابحاً تجارةً وفيره ،
وأنتِ ؟ يا أميره ؟
تلامسين قلبي مثلما
يلامس السحابُ قُننَ الجباْل
فيهمر المطْر
يسقي الحقولَ والأنهارَ والأطيارَ والوهادْ
فتورقُ الرحمةُ..
ثم يبدأُ الميلادْ.
سيدتي المتوجة
بالوهِج والدهشةِ والحضورْ ،
سيدتي الموسمه
بالحبِ .. والغبطةِ والسرورْ ،
أعترفُ الآنْ
بأنْ أبقى لديكِ
عاشقاً متوجاً
وفارساً موّسما
تلامسين قلبَه كما يلامس السحابُ قُننَ الجبال ،
فيهمر المطْر
وتطرح الأرض الغلالَ والظلالَ .. والأطفاْل.