يهب النود ويحظنها ويطيح من القهر رجال
عسى ربي يجازي من حظنها ولا أحترم شيبي
يهب النود ويتنفس شذى أعماقها والشال
يهب النود ويعانق جسدها وينفضح عيبي
يهب النود ويلمس ( آآآه ) وش يلمس وطن وجبال
وأنا ذاك الغريب اللي بلا موطن يهلي بي
يدق أبهّا خفوق الأرض ونبضه رنّة الخلخال
وأموت أبهّا أنا وأحيا وهي ماهيب تدري بي
تدنق تحت رجليها وجيه الورد للإجلال
وينبت في مواطيها قلوب أسياد وقليبي
يزّم الغيم نهديها وتمطر بالجنون أشكال
وأنا الضامي لنهد الغيم ويقنب للسما ذيبي
حديث الحسن وتحكيها شفاة الملح باليامال
ويسجد في نواعسها غريق ٍ مات يحكي بي
عزفها في حناجر الجهات الناي للموال
وغناها عظيم الطرق بلساني ويغني بي
وش أكثر لو بقول أكثر وبعض الوصف ماينقال
كفايه ثوبها يدري وش اللي تحته يبغي بي
هنا وهناك وهنيا رشف فمّ الثرى أهوال
رحيق أقدامها والما وعرقها وشعرها وطيبي
هنا وهناك وهنيا ألملم أغلب المُغتال
أحاول أجمع أجزائي عشان أفلح بتركيبي
رماد عيون وبعض أنفاس تستنّشق عظيم أجيال
ونصف إنسان وكان وكان لكان وكان كلي بي
هنا وهناك ولاباقي هنا وهناك شي ينشال
لأني فاقد ٍ كلي عجزت أعيد ترتيبي
أنا مبطي كذا مبطي غريب وتايه ورحال
يعيش أبداخل أعماقي عذابي بعمر تعذيبي
أقول تهون ولاهانت مدام الحظ عوّد مال
تعبت أقول لأوجاعي دخيلك وين تسريبي
زنيت الفرحه العاقر وأنا أدري ماتجيب أعيال
عليها تستر أحزاني ولو تحكي تهذريبي
ولو كانت تبي تنسى وش اللي في لقانا سال
يذكرّها ترى المنديل اللي كان في جيبي
تقول أطفال ولا كانت قبل عرفي تجيب أطفال
فلا تبلاني وأبلاها بضميري يوم يصحي بي
مدام الذنب قدّسني وصرت بمعبده تمثال
بلقّي للشقا وجهي علشانه يصلي بي
ويبقى النود أعظم من حظن محبوبتي ثم نال
وهي ماتستحي منّّه ويلمس ( آآآه ) ياشيبي