أهِرِّيَ نَم نوما هنيئا على يدِّي
وألقِ عليّ الحُبَّ منك بلا صدِّ
أُحبُّكَ يا هري وما خلتُ أنني
سأُغمَرُ في جَنب الهُريرة بالسعدِ
لقد كنتَ لي خِلًّا وفيا ولا أرى
من الناس خلا مخلصا صادقَ الوعدِ
رأيتُ ودادَ الناس هَشًّا وزائلا
وإنك مجبولٌ على البِر والودِّ