حديقة الوردِ قد هبَّت نسائمها
في كلّ قُطرٍ كَعرفِ المندل الرَّطِبِ
قد أَنشأَتها فتاةٌ بالذكا اشتهرت
باكورةُ العصرِ بينَ العُجمِ والعَرَبِ
بديعةُ النظمِ قد أبدت لنا غُرَراً
في شعرِها من جميلِ اللطفِ والأدبِ
فقالَ فيها لسان الحالِ لا عَجبٌ
يا أُختض خيرِ أَخٍ يا بنتَ خيرِ اَبِ