إِذَا الْقُدْسُ ضَاعَتْ فَأَيْنَ الْغَضَبْ..؟
وأَيْنَ الْجُمُوعُ.. وأَيْنَ الْعَرَبْ..؟!
وأَيْنَ الْحَمِيَّةُ فِي الْمُسْلِمِينَ
تَهُزُّ الْمَنَابِرَ مِنْهَا الْخُطَبْ..؟!
غَفَلْنَا عَنِ الْدَّاءِ فِي بَدْئِهِ..
إِلَى أَنْ غَدَا مُنْذِرًا بِالْعَطَبْ..
مَضَيْنَا نَزِيدُ الْجِرَاحَ نَزِيفًا
عَبِيدًا نُنَاجِي بَرِيقَ الذَّهَبْ..!
ذَبَحْنَا الْإِخَاءَ..دَفَنَّا الإِبَاءَ..
نَزُفُّ السِّقَاءَ لِنَبْعٍ نَضَبْ..!
وحَيْثُ اشْرَأَبَّ لَهِيبٌ وَ ثَارَ
فَنَحْنُ الدُّخَانُ وَ نَحْنُ الْحَطَبْ..!