إن كان وصلُكَ قد تفلَّتَ من يدي
تبقى خطوطٌ.. تقتفيكَ؛ لأهتدي
قل لي بحقِّ مهيمنٍ.. لو ذا جرى
بمن الشهيقُ ان كان يحيي، يقتدي؟
سالتْ مياهُكَ من سحابةِ أعيني
لا كي تُراقَ على فراقٍ.. سيدي
بل.. كي توشوشَ للهواءِ وللثرى
...لا كوثرًا إلا لمايَ.. وموردي...
يا كلَّ أسماءِ البنوَّةِ... يا أنا
لا أُمَّ تكرهُ بعدَ طَلْقِ المَوْلدِ
لا ضلعُكَ المَحنِيُّ يفردُهُ الردى
لو بعد قرنٍ.. أحتويكَ بمفردي
يا بدرُ.. إنْ أغراكَ ليلٌ أكحلٌ
فيه النجومُ.. كَلُجَّةٍ وزبرجدِ
شمسٌ أنا.. عرشُ السماءِ وتاجُها
كلُّ النجومِ، وبدرُها من عسجدي
هِمْ، كيف شئتَ، وزِد وزِد لن أشتكي
يا كلَّ أرضٍ حلَّ فيكِ.. تمهَّدي
يا كلَّ أنثى حيث كنتِ، استذكري
ليس امتحانُكِ باليسير؛ فجَوِّدي
ليست صلاةً، ما تكون بغير نهى
تبقى الصلاةُ.. بقبلتي.. وتشهُّدي.