في خدِّه الرمانُ أينعَ للهوى
نادى على شفتيَّ حتى تَقْطِفَا...
فأتيتُ والأشواقُ
مثل زلازلٍ
والقلبُ كاد من
الهوى أن يُخْسفا
فوضعتُ في الخدّ اليمين تحيتي
قُبَلا وكنتُ من الشمال على شَفا
فدنا إلى ثغري
الشمالُ وقال يا...
ثغرَ الحبيبة
دائمًا ..كن منصفا!
واجعل نصيبي قبلتين ولمسةً
وكن الطبيب لعلّتي والمسعفا
هبني فؤادَك كي أكون مليكةً
فيحلّ إن حلّ الظما أن أرشفا