تخطَّ إلى المحتوى

عند العتاب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

عِنْدَ العِتَابِ...

حَسِبْتُ أَنَّ خُدُودَهُ...

مِنْ فَرْطِ ما احْمرَّتْ هِيَ العُنَّابُ...

واللَّحْظُ حِينَ ازْوَرَّ...

خِلْتُ بأَنَّهُ..

غَيْمٌ تَلَبَّدَ في السَّما وسَحَابُ...

فسَأَلْتُهُ:

مَنْ أَغْضَبَ الحُلْوَ الَّذِي...

مِنْ أَجْلِهِ كُلُّ الأنام..ِ غِضَابُ...!

مَنْ هَزَّ وَرْدَكَ...

كيْ يشَمَّ عُطورَهُ...

فيَسِيلَ مِنْ شَوْقٍ إلَيْكَ رُضَابُ...!

مَهْلاً...

فشَرُّ الحُبِّ حُبٌّ حولَهُ

ظَنٌّ وكانَ بصِدْقِه يُرْتَابُ...

أوَما كَفَى شفَتَيْكَ...

زَهْرةُ نَرْجِسٍ

ذَابتْ... وماءٌ باردٌ وشرابُ...

أنتَ الحَقِيقةُ...

لا يُكَدِّرُ صَفْوَها

شَيْءٌ...

وغَيْرُكَ رِيبةٌ وسَرَابُ...

ما أَخْطأَتْ يوماً...

سِهامُكَ في الهَوَى...

كلَّا ولا نفعَتْ رُقىً وحِجَابُ...

لي فيكَ دِيوانٌ...

بألْفِ قَصِيدَةٍ...

وَحِكايَةٌ عَذْبٌ بِهَا... وعَذَابُ..