قوةٌ في سعادَ ويحيَ منها
سلَّمتها يدُ الغرام قِيادي
حكّمتها فيَّ الحظوظُ فتعسًا
لمحبٍّ أشقاه حكمُ سعاد
أنا في المبسم المرصّع راءٍ
بين سِمطيه بهجتي وارتعادي
ومن اللفظ جذوةً في ضلوعي
ومن الحظ خنجرًا في فؤادي
بتُّ في ساحة الغرام جبانًا
فتهادت تيهًا وداست ودادي
يا بنةَ الكبرياء مهلاً فإني
قد تركتُ الهوى وثاب رشادي
إن جبني لديك أولاك بطشًا
فيه تسطو المها على الآساد
جُمِع الضعفُ فيك والبطش حتى
قيل حوّاءُ مجمع الأضداد
سلطةُ المستبدّ زائلةٌ يو
مًا فلا تنعمي على استبداد
وكثيرٌ من الألى تعسوا في ال
حبّ باتوا عن الهوى بارتداد
شربوا حنظلَ العذاب بصبرٍ
وسكوتٍ وأمعنوا في ابتعاد
لا تتيهي عُجْبًا فدَوْرُ الضحايا
لَهْو خيرٌ من مهنة الجلاّد