ذا جتني الذمّة من اللّاش وابن اللاّش
وقام يتكلم بالقفا كل هراّجي
هذا اكبر دليل الحقد وان الكبود عطاش
نفوسٍ مريضه ما يلاقا لها علاجي
هلايم على الغيبة بحكي القفا تعتاش
ولا فيه نشمي من سواليفهم ناجي
ما أقول إلا تعقب وتخسى شلة الأوباش
على الرغم منهم واقف ورافع حجاجي
لو الذيب يخشى نفطة العنز كان انحاش
ويمدي كبار العنز تلبس لها تاجي
انظّم بيوت الشعر تحرق كما الرشاش
وتحرج وجيهٍ ما بتقدر على احراجي
بيوتٍ جداد اعدها للمواقف كاش
مثيل البحور اللى تلاطم بلا مواجي