سَرَتْ من ربانا قاصداتٍ إلى نَجْدِ
على ما بها من لاعجِ الشّوقِ والوَجْدِ
تناشدها تلك الربا من عريشها
ألا بلّغا عنا الميامين في نجد
وقولا أسارى في الدّيار لبعدكم
متى [تمنحوا] طيفَ الخيال على البعد؟
كمثل إمامٍ برّد الله مضجعًا
بقبرٍ له يسمو المحمّد في لحد
محمدٌ المُسْمي لوهّابنا الذي
غدا في سماء المجد حَمْدًا على حَمْدِ
مجدّد عصرٍ يا له ما أجلَّه
بعالمه الهادي فيا حبّذا المهدي