يا مَن توهَّمَ في الظِّلالِ مَهابَهْ
وتخيَّلَ الحُلمَ المُحالَ صِوابَهْ
ظنَّ التَّبسُّمَ منهُ نَظْرةَ عاشِقٍ
وما درى أنَّ الحَياءَ جَوابَهْ
يمشي مُختالًا، وما مَسَّت خُطاهُ
أرضَ الوَفاءِ، ولا اعتلى مِحرابَهْ
دَعْهُ يَعيشُ وَهْمَهُ، فلَرُبَّ حُلمٍ
تَبْقى سُخريتُهُ أعزَّ ثَوابَهْ