بحثتُ عن الضميرِ فقال قومٌ
خرافاتُ القُدامى في العصورِ
وقال البعضُ كان وماتَ غدرًا
صريعًا كفّنتْه يدُ الدهور
فلا تبحثْ عليه الآنَ كي لا
تبوءَ برجعة الطرفِ الحسير
فهذا الكونُ تملكه ذئابٌ
لهم لفظٌ مصفّىً كالنمير
ظواهرُهم مزخرفةٌ تراها
وفي أحشائهم نارُ السعير
لقد خدعوكَ مرّاتٍ وقالوا
سنجبرُ كلَّ ذي قلبٍ كسير
وها هم قد أذاقونا هوانًا
فكيف نشكُّ في موتِ الضمير