تخطَّ إلى المحتوى

مع اللاشيء أومض في الدياجي

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

مع اللاشيء أُومضُ في الدياجي

وثُمَّ أعودُ مُنطفئَ السراجِ

وأتركُني قليلًا، ثُمّ آتيْ؛

أُفتشُ فِيَّ عن أثرِ انبلاجي

فألمحُ في دُجى جوفي بصيصًا..

تُراودُهُ انطفاءاتُ انتهاجي

هنا بينَ التجلّي والتلاشي..

يُفسّرُني التناقضُ باختلاجِ

أنامُ ولا أنامُ.. وفي عيوني

نهارٌ مُقبلٌ من كلّ داجِ

وآرقُ والنعاسُ على فراشي

تُروّضُهُ الهواجسُ والتناجيْ

وألجأُ هاربًا من كلّ صوتٍ..

وأصرخُ رافضًا كل الملاجيْ

نعمْ.. هذا جنونٌ.. غَيرَ أنّي..

أقولُ هو اضطرابٌ في المزاجِ

أحاولُ أن تروني مُستقيمًا..

لكيْ لا تُدركوا سِرَ اعوجاجي

أنا رجلٌ صلابتُهُ افتراءٌ..

لأنّي في الحقيقةِ كالزجاجِ

ضجيجُ الصبحِ يكسرُني إذا ما

"صباحُ الخيرِ" تُرمى في ابتهاجِ

أنا والليلُ، ثالثنا كتابٌ...

نُفكِّكُ دمعتَينِ على امتزاجِ

فأوّلُ دمعةٍ كانت همومًا

على وطنٍ أساهُ بلا انفراجِ

وآخرُ دمعةٍ أبصرتُ أمّي..

تَشيبُ ولم تُبارٍكْ لي زواجي