ذَبَحُوهُ ثَمَّ وها هُنا سَلَخُوهُ
وهُناكَ بَعدَ ثلاثَةٍ طَبَخُوهُ
وتَقَاسَمُوهُ نِكَايَةً بخُرُوجهِ
مُتَوَحِّدًا مِن بَعد أنْ شَرَخُوهُ
ولِأنَّهُ سَئِمَ الفَرَاغَ وقال: لا
لِلنَّافِخِينَ.. بصَوتِهِ نَفَخُوهُ
فَبمَن سَيَنتَصِرُ الذَّبيحُ لِنَفسِهِ
إنْ كانَ أَوَّلَ خَاذِلِيهِ أَخُوهُ؟!