أخشى بأن أبقى سبيّةَ متعبٍ
أبكي الحنينَ وأشحذُ الخذلان
للعوسج المسكينِ أحكي قصتي
والحزن يسلبُ أحرفي الألوان
في غربتي صيّرتُ دمعي أبحراً
وأضالعي سفنٌ بلا شطآن
بالله ياكلَّ الهوى في أي در
بٍ سوف ألقى رحمةَ الأزمان
لأُعيد أنغامي إلى أوتارها
وعلى فمي يتعانقُ الثّقلان
فارفق بروحٍ بالهوى ما آمنت
حتى رأت في وجهك القرآن