تخطَّ إلى المحتوى

فريقان هذا يكيل الأذي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

فريقان: هذا يَكيل الأذي

وهذا يُمَجِّد ذا الجهبذا

فقومٌ يَلوكون أهواءَهم

ويُلقون أقوالهم هكذا

وقومٌ أهازيجُهم اصبحتْ

كمثل الورود تذرّ الشذى

وبينهما الاختلافُ استمى

وكلٌّ غدا مثلاً يُحتذى

تولى فريقٌ ، فلم يمتثلْ

نداءَ المعالي ، لذا قد هذى

وأمسى يُقيِّم مستهجناً

عطاءَ الكريم ، فكال الأذى

وسعَّر نار التشفي ضحىً

ولمَّا يدَعْ للنجا منفذا

وساق المآخذ يلغو بها

وعدّدها مأخذاً مأخذا

وشاد فريقٌ بأفكاره

فكان لعِرض الفتى مُنقذا

فأحسن ظناً ، ولم يرتجلْ

وأخرج مِن مُقلتيه القذى

وبَرّأه مِن تجني الورى

ودافع عنه ، فيا حبذا

ولم يفترض مثلما صرّحوا

فما قال: لو – يا فتى - أو إذا

ولكنْ تسامى بأخلاقه

فهذا - بتقوى المليك - اغتذى

فكان اختلافاً غريبَ الصُّوى

فلم يكُ مثل كذا أو كذا