هذا الذي للعقل لمَّا يخطر
ان يخسف البدر بليل اقمر
انَّى لي التصديق ان بكربلا
اهوى بنو العليا لرمل اصعر
لكنها الدنيا يشوب مزاجها
غب المقام و عسر عيش اكدر
فإليكها نعيا لشبل المرتضى
ازكى الخلائق ذو المقام الابهر
اكثر بكائك مفجعا بتحسر
واذكر علي بن الحسين الاكبر
غصن الشباب تقطعت اوراقه
وذوت ذبولا في الوغى المتسعر
نهش الحديد شبيه احمد واغتدى
يفريه عدوا والحسين بمنظر