تخطَّ إلى المحتوى

أعز المفاخر والمكارم للتي

غير معروف

١١ بيت

المديح

أعْزِ المَفَاخِرَ وَالمَكَارِمَ لِلَّتِيْ

فَدَتِ الحُسَيْنَ بِأقْمُرٍ مُتَلامِعَهْ

ثُمَّ انْثَنَتْ يُشْجِيْ الدُهُورَ مَقَالُهَا

لاتَدْعُوَنِّي وَيْكِ اُمَّ الأرْبَعَهْ

ما للهياج الا يوقَّد في الحشى

وهجا ضريما بالهموم الجازعه

هلاَّ تبث لها الصدور لواعجا

منها الاماقي بالتأسف ضارعه

خرقت بلوعتها الفواد ومزقت

قلبا وسلوتها العيون الدامعه

ما راعها فقد الولائد اجمعا

بل للحسين غدت بوجد خارعه

عجلت لقبر المصطفى بتلهف

همت الى بشر بن حذلم هارعه

الفته ينعى ابن الزكية فاطم

والخلق قد ماجت وحلت قارعه

فعلى تزفرها و اصدح شجوها

ونعته وجدا بالندوب الصارعه

ما طال من بعد الاحبة عيشها

بل باردت لقيا الحبيب مسارعه

اكرم بام الاكرمين فذي التي

حازت مقاليد الولاء الفارعه