متى يرْتوي مِنْ لَماكَ الْعطاشى
إذا عنْ رُضابِكَ طيري تحاشى
تعالَ نُغنّي صوادي اللّيالي
ونشْدو النّدى قبْلَ أنْ يَتلاشى
بلحْظٍ رماني وعادَ بثانٍ
وآخَرَ كالسّهْمِ في الصّدْرِ راشا
أرى مرّةً لو حباني وصالاً
فسيّانِ إنْ متُّ يوماً وعاشا
إذا ما افْترى الشّامتونَ وقالوا
جفاكَ الْمنى قلْتُ كلّا وحاشا
أنا كمْ سَقيتُكَ شهْدَ الْقوافي
هوىً وبعادُكَ في اللّبِّ جاشا
تمَهّلْ فنارُ جمالِكَ وهْجُ
سرابٍ فمَنْ نالَ منْهُ وناشا؟
علامَ تبادِلُ غيرَكَ تِبْراَ
وأنْتَ تكدُّ وتحْصِدُ ماشا
فلا تأْمَنَنَّ دهورَ زمانٍ
تعقّلْ فغيرُكَ جُنَّ وطاشا