تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٢٠ بيت

المتفرقات

في الخريف

إذ يشحب مرأى الأشياء

والشمس تغدو كرة كامدة

بنور خافت

شجرة روحي تنفض عن أغصانها

اوراقاً جفت مآقيها

ولم تعد تبصر

تائهة في عتمة الفضاء

الريح في القاع

تتربص كامنة

لتلفها فتقذفها نحو الفناء

في الخريف

كما كرة من الثلج

هاوية تكبر

هواجس المنتهى

والذعر ضيفاً يقيم

مارداً متجبراً

يفترس بقاياي

بتلذذ وانتشاء

فكيف بي إذا قَدِمَ الشتاء؟!