ما عِيبَ شَيْءٌ غير مُطْل غنيّ
لديون صفر الراحتين شجيِّ
والظلمُ يا ذا الظلم يُخشَى غيُّه
والهجر هجْرٌ عند كل حييّ
وإذا همُ نطقوا بمنع الجمع بي
عانِدْ فما هم غير كلِّ خِليّ
وإذا هم ابتدؤوا الكلام فرُدَّه
ليقين ودِّي نسخُ كل فرِيّ
وزنِ الكلامَ يشرْ عليك بصرْفهم
لم يظفروا من حقهم بدني
فسما محيّاها المحيلُ لناظري
والطرف ميَّالٌ لكلِّ بهيّ
لو لم يكن قمر الدجى ما غرَّني
عن منهجٍ نحو السلوّ سويّ
لي نسبةٌ فيها تحرِّرُ منظري
يُهدَى إليها فهْمُ كل ذكي
جسمي السقيم لجفنها ونحوله
لنحول خصرٍ كالصريم مُضِيّ
أعملتُ بيض صوارمي بقَوامها
لوصال من كفٍّ بكل كميّ
ولدَغْتُهم بأراقمٍ سُمرِ القنا
ولسعتُهم بعقارب الحرَميّ
فاستأثرتْ مني لهم بلواحظٍ
وسوالفٍ وحواجبٍ لِقِسيّ
لم تخطِ عدْلَ الحكم في أمر امرئٍ
عند الجزاء بفضله مجزيّ
شدَّتْ وثاقي في الهوى مَنْ لي بأنْ
ترثي لحال أسيرها العذَري
السعد يا سُعْدَى لديك محببٌ
والود ذو نفعٍ إليك بكِيّ
ماذا عليكِ وقد بخلت بزورةٍ
أن تبعثي طيف الخيال يحَيِّي؟
وأظنُّ ظنَّ محقِّقٍ أن الهوى
إن شِيبَ ليس من الهوى بِنَجيّ
عطفًا على محروم لومٍ ذي حشا
من حب ذي خفرٍ سواك برِيّ
كَبَراءَةٍ من كل لؤمٍ حازها
شيخ الشيوخ محمد بن علي
سامي المكان مكان كل فضيلةٍ
ظل الورى بالمجتدين حفِي