أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ عَلَيْكَ
بأنْ تخونَ حبيبتَكْ
أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ عَلَيْكَ
بِأَنْ تُبَرِّرَ فِعْلَتَكْ
ارحَلْ؛
لِأَنَّكَ بِعْتَ حُبَّكَ سَيِّدِي،
وأَضَعْتَنِي،
ولَقَدْ كَشَفْتُ حَقِيقَتَكْ
وأَجِبْ أَمَامِي يَا حَبِيبَ الْعُمْرِ
مُنْتَصَفَ الْمَسَاءِ مُكَالَمَاتِ
صَدِيقَتِكْ
وشْوَشْتَهَا.. وَالْقَلْبُ يَسْمَعُ
ضِحْكَتَكْ
وأَنَا أُشَاهِدُ بِالدُّمُوعِ
خَطِيئَتَكْ
ارحَلْ حَبِيبِي، وَابْتَعِدْ
إِنَّ الْبُرُودَ طَبِيعَتُكْ
اذْهَبْ بَعِيدًا عَنْ حَيَاتِي
إِنَّنِي مَزَّقْتُ في عُمْرِ الْمَحَبَّةِ
صَفْحَتَكْ
يَا خَائِنَ الْعَهْدِ الْجَمِيلِ
لَقَدْ أَضَعْتَ رُجُولَتَكْ
وقَبَضْتَ مِنْ عُمْرِي الْمُقَابِلَ
لِارْتِكَابِ جَرِيمَتِكْ
اعْرِفْ عَلَيَّ جَمِيلَةً؛
فَأَنَا قَتَلْتُ مَشَاعِرِي،
وتَحَرَّرَ الْقَلْبُ..
الذي فِيمَا مَضَى
كَانَ الْمَكَانَ،
وكَانَ مَأْوَاكَ الْأَخِيرَ،
وكَانَ دَوْمًا ضَيْعَتَكْ
مَا عُدْتُ جَارِيةً هُنَا
في عِزْبَتِكْ
أَتُحِبُّنِي؟!..
إِنِّي قَتَلْتُ مَحَبَّتَكْ