عَالِقًا طُفْتُ حَوْلَ حُزْنِي الْمُرَكَّزْ.. طَحَنَتْنِي المُؤَامَرَةْ
لِاتِجَاهَيْنِ شَدَّنِي مُسْتَحِيلُ
شَارِدٌ تَائِهٌ أَنَا، لَا دَلِيلُ
فِي طَرِيقِي مُمَزَّقٌ لَا وُصُولُ
سَفَرٌ لَاهِثٌ وَفِي الطِّينِ يُغْرَزْ.. (سِنْدِبَادُ) الْمُغَامَرَةْ
فِي الرُّؤَى مِصْبَاحِي أَتَانِي بِجِنِّي
فَالْتَمَسْتُ الْغِنَى وَأَقصَى التَّمَنِّي
عِوَضَ الْمَالِ رَصَّتِ الْجِنُّ فَنِّي
وَاقِعِي الْمُرُّ بِالْمَآسِي مُعَزَّزْ.. وَحَيَاتِي الْمُحَاضَرَةْ
قُلْتُ: (لَا لَنْ أَرَى الْمَذَلَّةَ؛ نُقْطَةْ)
وَقْفَةً صُغْتُهَا وَأَعْدَدْتُ خُطَّةْ
وتَمَرَّدْتُ حَوْلَ مَرْكَزِ شُرْطَةْ
أَيُّهَذَا الَّذِي سُحِبْتَ لِمَرْكَزْ.. مِنْ زِحَامِ الْمُظَاهَرَةْ
كُلُّ مَنْ خَانُوكَ اسْتَحَلُّوا دِمَاءَكْ
مُنْتَهَى طِيبَةٍ وَصَارَتْ وَبَاءَك
أَلِفًا أَصْبَحَ الْغَبَاءُ وَبَاءَكْ
كَانَ حُلْمًا وَأَنْتَ طِفْلٌ يُعَجِّزْ.. وَالْمَتَاهَاتُ دَائِرَةْ
كَالْمَسَاكِينِ بَثُّكَ الْعِشْقَ بَثَّا
قُتِلَتْ جُمْلَةٌ، بِهَا الصِّدْقُ، بَحْثَا
قُتِلَتْ (لَمْ تُحِبَّكَ الدَّهْرَ أُنْثَى)
طَائِرًا فِي الْفَضَا وَمَازِلْتَ تَعْجَزْ.. بَعْدَ أَخْذِ الْمخاطَرةْ
وَرَقٌ رَيَّلُوا لَهُ أَوْ (لِأَسْتِكْ)
ذَهَبٌ أَنْتَ فِي الزَّمَانِ (الْبِلَاسْتِيكْ)
فَرَّ عِشْقٌ وَقِصَّةُ الْحُبِّ (فِسْتِكْ)
نَمْ وَحِيدًا ومُتْ بِمَنْفَاكَ وَارْكُزْ.. فِي ضَرِيحِ الْمُقَامَرَةْ