أحيّيكم وفي قلبي خطابُ
فصيحٌ لا يداخله ارتيابُ
خطابُ القلب أوّله سلامٌ
وآخره سؤالٌ أو عتابُ
سؤالٌ لم يكن لغزًا غريبًا
ولكن ما له عندي جواب
أسفسافُ الأمور له حسابٌ
وأمرُ العيش ليس له حساب
أيُفتح للتّطاحُنِ ألفُ بابٍ
ولم يُفتح إلى التفكير بابُ؟
أذيقوا نشأكم من كل فنٍّ
ليبدو منهمُ العجب العُجابُ
لهم خَطَرٌ وإنْ كانُوا صِغارًا
لأن الغيثَ أوله سَحابُ
وليس على الفتى عيبٌ إذا ما
يقلّ لديه أكلٌ أو شراب
فإن العيبَ في جسدٍ عظيمٍ
من البنيان ينقصه اللُّبابُ
وكم من مُعجِبٍ شكلاً وصوتًا
متى أبدى الجهالة لا يُهابُ!