إني أصبُّ النفس عبر الهاتف
بودودةٍ مشغوفةٍ بمواقفي
فضَمَمْتُها للصدر يوم لقائنا
وأخذتُ ما أرجوه دون مخاوف
لم يستطع إسعادَ سمعي عازفٌ
إلا هواها كان أبرعَ عازف
علمتْ بأنّا في اتحاد كاملٍ
بصفاتنا وطموحِنا المتكاتف
أحببتُها من شكلها من صوتها
ورجوتها دوماً تلبّي هاتفي