اكُنْ لي نصيرًا، يا خليل
يا صاحبَ الحَسَب النبيل
قدْ صِرْتُ بعد تقاعُدي
مِنْ بعضِ أبناء السَّبيل!
لا يهتدي أحدٌ إليّ
ولو سَعى لي ألفَ ميل
بَيْتي بدون مسرَّة
مثلُ الفَلاةِ بلا دليل
أنا إن شكرت لمصطفى
فبشكْره يقْضي الْوَفَا
أسْدَى إليَّ يَدًا أرقَّ
من النسيم وألطفا
قد كنتُ سِرًّا خافيًا
فالآن قد برح الخَفَا
والآن أصبح منزلي
عَلَمًا كَمرْوةَ والصَّفا