ما للشُّموعِ توارت في جوانبها
لَمّا رمتها عيونُ الجاز بالحَدَقِ
فلا ترى شمعةً إلا بزاويةٍ
لا تستطيعُ بروزًا ظاهرَ الطرق
بات الزّجاج بنور الجاز مبتهجًا
بعد الشّموع وبات الشّمعُ في الورق
ما للشُّموعِ توارت في جوانبها
لَمّا رمتها عيونُ الجاز بالحَدَقِ
فلا ترى شمعةً إلا بزاويةٍ
لا تستطيعُ بروزًا ظاهرَ الطرق
بات الزّجاج بنور الجاز مبتهجًا
بعد الشّموع وبات الشّمعُ في الورق