ما للحبيبِ تغيَّرا
ماذا بحالتهِ جرى
كم كنت أرغبُ أن يكو
نَ لِما أتاهُ مُفسِّرا
لكنه في رغبتي
مع علمِهِ ما فكَّرا
إني أراه عليَّ في
كلِّ الأمور تغيَّرا
مَن ذا عليَّ بِحبه
لحبيبِ قلبيَ غيَّرا؟
مَن ذا عليه بما لَهُ
مِن قُوَّةٍ قد أجبرا؟
ما زلتُ أبحثُ قد أرى
مَن لي يكون مُخبِّرا
حالي غدا مِن بعد صَفْ
وٍ مُمتعٍ متكدرا
حتى بدا قلبي بما
عنه اختفى متحيِّرا
والشعرُ فيه بدا على
تلك الرفوف مُبعثَرا
ما أجملَ الشعرَ الذي
كفِّي له قد سطَّرا
أسطولُ حبي كم له
في بحره مذ أبحرا
بالمفردات الفاتنا
تِ الغانياتِ تأطرا
أحيَينَ حفلةَ عاشقٍ
طالَتْ بذلك أشهُرا
مِن غيرِ لُقيا فَالِّلِقا
ءُ مع الحبيب تعذرا
والقلبُ بعد الصدِّ وال
هَجْر الطويل تأثرا
والمُهرُ تحتي في الطري
قِ إلى الحبيب تعثرا
ما كان سهلاً سالكاً
أمسى له مُتحجرا
قد جفَّ من قلبي الذي
قد كان يوماً أخضرا
حتى بدا بعد الجفا
فِ وشمسِهِ مُتصحرا
ما كنت آمُلُ يومَ أم
سِ من الحبيب تعسَّرا
من بعد ما قد كاد يو
ماً أن يكونَ مُيسَّرا
حبي عصا موسى بها
ماء العيون تفجرا
حتى لقد سالت عيو
ني فوق خديَ أنهرا
والسيلُ منها في المسي
لِ بما جرى قد أثرا
إني تعبتُ وهدَّني
ما لم يكن مُتصوَّرا
يا ليتني قد كنتُ في
ما كنتُ فيه مُخيَّرا
لو كنتُ ما كان الحبي
بُ على الفؤاد مُسيطرا
لكنني ما زلتُ في
هِ على الصبابة مُجبَرا
ربي دعوتك أن أكو
نَ على البَلا مُتصبِّرا